بمناسبة اليوم العالمي للمترجم ندوة عنوانها

انطلقت اليوم فعاليات ندوة (مهنة الترجمة ... جامعة دمشق في خدمة المجتمع) التي ينظمها المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية بمناسبة اليوم العالمي للمترجم.


وأكدت ممثل رئيس جامعة دمشق الدكتورة ميساء السيوفي نائب رئيس الجامعة للشون العلمية في حفل الافتتاح على أهمية علم الترجمة في التواصل ونقل المعارف بين الشعوب والحضارات، مشيدة بدور المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية في إعداد المترجمين من مختلف الاختصاصات، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها الجامعة لربط مخرجات التعليم العالي والبحث العلمي بحاجات المجتمع وسوق العمل.


وبدوره أوضح عميد المعهد الدكتور فؤاد الخوري الاهتمام بتأهيل الكوادر المتخصصة في كافة أشكال الترجمة، بالاعتماد على المنحى المهني في ماجستير التأهيل والتخصص لتلبية احتياجات سوق العمل، إذ ساهم المعهد منذ تأسيسه عام 2006 بتخريج 1700 مترجم من مختلف الاختصاصات يعملون حالياً في الترجمة بكافة أنواعها سواء في سورية أو خارجها.  مهنة الترجمة جامعة دمشق في خدمة المجتمع


وأشار الخوري إلى الخطط المستقبلية للمعهد التي تشمل تطوير الخطة الدرسية بما تتلاءم مع متطلبات العصر والمهنة، وتوسيع مجال الدورات التدريبية وورشات العمل لتشمل كل فروع الترجمة، وإنشاء مركز للترجمة المحلفة ضمن مكتب ممارسة المهنة لخدمة الطلاب بأسعار تنافسية، بالإضافة لإدخال لغات أجنبية جديدة إلى جانب الإنكليزية والفرنسية ضمن تخصصات المعهد حسب حاجة سوق العمل، وتوفير الكوادر والمدرسين، والحصول على الاعتمادية من الجمعية الدولية للمترجمين.


وتضمنت الندوة التي شارك بها أساتذة ومحاضرين من جامعة دمشق والهيئة السورية للكتاب جلستين، تمحورت الأولى حول مسيرة المعهد العالي للترجمة والترجمة الفورية منذ انطلاقته عام 2006، وواقع وآفاق الترجمة في سورية، والتأهيل الأكاديمي لدخول المترجم إلى سوق العمل، في حين ناقشت الجلسة الثانية متطلبات سوق العمل وكيفية تحقيقها، ونقاط القوة والضعف في المترجم السوري، ودور الجامعة في تأمين متطلبات سوق العمل بالتطبيق على اللغة الانكليزية أنموذجاً.


  وتخلل الندوة عرض فيديو عن نشاطات المعهد وأقسامه وتخصصاته، أعده طلاب قسم الترجمة الإلكترونية والسمعبصرية، كما تضمنت عرضاً لمشاريع طلاب المعهد.
  


 

 

 

 



عداد الزوار / 112114500 /