بمشاركة باحثين ومختصين من جامعات عربية ودولية ومحلية انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للهندسة الطبية الحيوية بجامعة دمشق

انطلقت صباح اليوم على مدرج جامعة دمشق فعاليات المؤتمر الدولي للهندسة الطبية الحيوية تحت عنوان " الهندسة الطبية ودورها في الرعاية الصحية " بمشاركة  باحثين ومختصين من جامعات عربية ودولية ومحلية.
يتناول المؤتمر عبر جلساته العلمية التي تستمر ثلاثة أيام مجموعة من المحاور حول دور الهندسة الطبية في تحسين خدمات الرعاية الصحية ، الأشعة الطبية والتصوير الطبي ،التطورات الحديثة في الهندسة الطبية، إدارة  المشافي ، القياسات والتجهيزات الطبية  معالجة الإشارات الحيوية ،الميكانيك الحيوي والأطراف الاصطناعية ،هندسة المستشفيات وإدارتها، النمذجة والمحاكاة في طب الأسنان والتحكم الطبي الحيوي والروبوتات الطبية ،المعلوماتية الحيوية ،البدائل الحيوية والأعضاء الاصطناعية والذكاء الصنعي في الهندسة الطبية إضافة الى مجموعة من المحاضرات المقدمة من قبل الشركات الراعية وجلسات خاصة في مواضيع تقنية متنوعة.
وفي  كلمته  في افتتاح المؤتمر وصف وزير التعليم العالي الدكتور بسام ابراهيم المؤتمر بالحدث العلمي والبحثي الهام لكونه يشكل نقلة نوعية في مجال الهندسة الطبية في سورية  وفرصة لعرض ومناقشة أهم ما توصلت إليه الأبحاث العلمية والتطورات التقنية والبرمجيات في هذا المجال وإضافة نوعية ومعرفية وعلمية لتطوير وتحديث هذا القطاع لافتا الى أن  سورية حققت انجازات هامة ونوعية من حيث الوقاية والعلاج و توفر المعدات والأجهزة الطبية الحديثة بجهود كفاءات وكوادر علمية وطنية وهندسية وطنية كفؤة رغم الظروف الصعبة والقاسية التي مرت على سورية.
وأكد الوزير ابراهيم بأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بكافة مؤسساتها الأكاديمية والبحثية ومشافيها الجامعية  اعتمدت على استراتيجيات جديدة وخطط علمية تتضمن المعايير الواجب اتباعها في ظل بيئة علمية تنافسية ترتكز على تحسين الظهور العالمي وتطوير ودعم البحث العلمي وتحديث البرامج والمناهج والخطط الدراسية ، وتسليط الضوء على المنشورات والمجلات العلمية البحثية بما يتماشى مع  سياسة الوزارة لرفع نوعية التعليم العالي وتحسين جودته و تحسين ظروف البحث العلمي التنموي التطبيقي والاستمرار في بناء القدرات العلمية والتقنية.
وأكد رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد أسامة الجبّان بأن جامعة دمشق تعمل من خلال كوادرها العلمية والبحثية على المساهمة في تطوير القطاع الطبي بكافة مجالاته من خلال دعم الأبحاث العلمية وتوجيه أبحاث الطلاب في مرحلة الدراسات العليا ومشاريع التخرج نحو المشاكل التي يعاني منها  هذا القطاع الحيوي، مشيرا الى أن جامعة دمشق أدركت أهمية تخصص الهندسة الطبية لذلك عملت على دعم هذا القسم  بكافة الإمكانيات البشرية والفنية والمادية بغية تأهيل مهندسين مختصين في مجالات الاجهزة التكنولوجية والبرامج المختلفة بهذا المجال للعمل في المشافي والمراكز الطبية في وقت احوج فيه المجتمع السوري الى هذا الاختصاص النوعي الهام.
 ولف الجبّان إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يعزز من البحث العلمي في الجامعة  ويساهم في انشاء مشاريع بحثية مشتركة بين الاساتذة والباحثين المشاركين لإيجاد حلول متقدمة للمشاكل الجوهرية وإنشاء أنظمة جديدة تربط المريض مع الطبيب المتابع مباشرة مما يخفف الضغط على المؤسسات الطبية ويوفر الخدمات الطبية للجميع بسرعة فائقة ، فضلا عن  دوره  في تبادل الخبرات بين الاختصاصيين حول دور الهندسة الطبية في تحسين الرعاية الصحية وتطوير القدرات الفنية للكوادر البشرية والمعايير المطبقة والسبل الحديثة لإدارة المستشفيات والمنشآت الصحية  خاصة المتعلقة منها بأقسام التشغيل والصيانة.
وأوضح الدكتور محمد فراس الحناوي نائب رئيس جامعة دمشق للبحث العلمي، رئيس المؤتمر  بأن الغاية الاساسية من انعقاد هذا المؤتمر التركيز على التعاون البحثي بين الهندسة الطبية ومنتجاتها والتطبيق الطبي السريري لهذه المنتجات بما يخدم القطاعين الطبي والصحي مشيرا الى أن عدد الأوراق البحثية المقدمة الى المؤتمر حوالي سبعين بحثا تم قبول 52  ورقة منها للعرض في المؤتمر في المجالات الطبية والهندسة الطبية  و19 ورقة بحثية  تم قبولها للنشر في عدد خاص بالمؤتمر بمجلة جامعة دمشق بعد تحكيمها من قبل اللجنة العلمية للمؤتمر.
تضمن حفل الافتتاح فيلما عن كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بأقسامها وتخصصاتها.
كما قدمت فرقة جلنار الفلكلورية عروض فنية من التراث السوري.
تلا الجلسة الافتتاحية للمؤتمر افتتاح  معرض لأحدث التقنيات والتجهيزات الطبية بمشاركة  12 شركة هندسية في مجال الهندسة الطبية منها ثماني شركات مشاركة في معرض التجهيزات الطبية و6 شركات مشاركة في محاضرات وجلسات عمل عن أحدث التقنيات الطبية في سورية
ويشارك في المؤتمر 16 محاضرا من عشر دول عربية وأجنبية (سورية – ومصر والعراق وإيران وماليزيا واثيوبيا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا ).  
 حضر الافتتاح الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع الحزب بالجامعة وأعضاء قيادة الفرع ونواب رئيس الجامعة ونقيب المهندسين ورئيس الجمعية السورية للمعلوماتية  وعمداء الكليات في الجامعة وحشد من الاساتذة والطلاب.